ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

89

معاني القرآن وإعرابه

الكتاب ، وأما إدْخَالُ التَأنِيثِ في الأب فإنما دخلت في النداء خاصة ، والمذكر قد سمّي باسم لِمؤنَثٍ فِيه عَلَامَة التأنِيثِ ، وُيوصَفُ بما فيه هاء التانبث . فأما المذكر الذي يسمى بِمُؤنث فقولهم عين ونفس يراد به الرجل . وأما الصِّفة فقولهم غلام يَفَعَة ، ورَجُل رَبْعَة . والتاء كثرت ولزمت في الأب عوضاً من تاء الِإضافة . والوقف عليها يا أبَهْ وإن كانت في المصحف بالتاء . وزعم الفراء أنك إذا كسرت وقفت بالتاء لا غير ، وإذا فتحت وقفت بالتاء والهاء ، وَلَا فرق بين الكسر والفتح . وزعم قطرب أن الفتح على جهات : إحْداها أنك أردت يا أبة ثم حذفت التنْوينَ ، وعلى يَا أبَتاه وَعَلَى قول قولُ الطرماح . يا دارُ أقْوَتْ بعد أَصرامِها . . . عاماً وما يُبْكِيكَ من عامِها وهذا الذي قاله قطرب خطأ كله . التنوين لا يحذف من المنادى